قادر عطية

قادر عطية: هل تذكرين متى تقابلنا لأول مرة؟

هيلين هازيرا: أذكر مكالمة هاتفية في مكتب الجريدة حيث كنت أستعرض تميزي الهامشي: ”أود أن أريك عملي عن الجزائريين المتحولين جنسيا في بولفار ناي (Boulevard Ney)“. كنت أعرف أن المتحولين جنسيا دفعوا ثمنا باهظا أثناء الحرب الأهلية الجزائرية. صوتي الدافىء والحازم على الهاتف كان معبرا عن تأنيب ضميري. نعم، أستطيع أن أتذكر شقتك الصغيرة غير البعيدة عن البار؛ بار ”الزوربا“ (في ذلك الوقت كان مقر اتحاد العمل الوطني) في بيلفيل. نعم، بإمكاني تذكر الصفعة الكبيرة على الوجه التي أعادتني إلى ماضيّ كعاهرة ترانس[1]. نعم، أتذكر جمال تلك الصور عن المنفى القسري كصورة الصينية الصغيرة مع كوب الشاي، والكعكة، التي تعيد إحياء ثقافة كاملة. صور المتحولات جنسيا حيث يحملن الشموع ويرتدين ملابس تقليدية ليحتفلن بعيد ميلاد صديقة ما، أكدت لي حدسي: نحن حراس التقاليد. الاهتمام الذي أظهره قادر ببنات ”البلاد“، بفتيات الريف (في مقابل فتيات المدينة اللواتي يتأقلمن بشكل افضل مع المدن الكبرى) يتقاطع مع انشغالي بمسألة نسيان الثقافات الزراعية في فرنسا.

[1] متحول جنسياً

 







      © 2014  كلمن. جميع الحقوق محفوظة.
نشرة كلمن

نسيت كلمة المرور

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
     
سيتم إرسال كلمة سر جديدة الى صندوق بريدك.
ملفات تعريف الارتباط

لاستخدام سلة الشراء ومكتبة كلمن، يجب تشغيل ملفات تعريف الارتباط (cookies) في المتصفّح الذي تستخدمه‫.‬ ان كنت لا تعلم ما هي ملفات تعريف الارتباط (cookies)، الرجاء مراجعة قسم المساعدة في متصفّحك‫.‬