• عدد 11، ربيع 2015
    • شُرورُ ما بَعْدَ الربيع     
      ماذا يبقى من التشيُّع؟     حسام عيتاني
      في نقد عبدالله العروي     ياسين الحاج صالح
      جماعاتنا الأهلية في الجزيرة السوريّة     رستم محمود
      قراءة مبعثرة في صورة مجمّعة     علي جازو
      قيد البناء     باسكال بوس
      مُنقَلب     زياد عنتر
      ثنائيات غير متقابلة     عزّة شرارة بيضون
      بورتريه مشترك     عمر قدور
      من وجهك أعرفك...     حسّان القالش
      شجرة التحولات     جولان حاجي
      غراميّات وأفكار مبكّرة     حسن داوود
      تفصيل أول من لقاء مع مخبول     روجيه عوطة
      قراءة مبعثرة في صورة مجمّعة
      علي جازو

      الرئيس العراقي السابق جلال طالباني وعقيلته السيدة هيرو أحمد. إلى جانبه نائب رئيس الوزراء العراقي (حين التقاط الصورة) برهم صالح في افتتاح مهرجان عشيرة ”الجاف“، أيار 2009.

      بمناسبة إعادة تنصيب السيد ”مام“ جلال طالباني رئيساً لجمهورية العراق الفيدرالي، يوم التقطت الصورة المرفقة هنا، تحاول هذه الأسطر أن تقرأ بعض سيرة الرجل وأن تستخلص.

      الصورة حديثة على نحو ما، لم يمض عليها غبار الزمن. التوقيت والمكان حاضران. إنها توثّق مهرجان عشيرة ”الجاف“ الكردية لدورته السادسة. العشيرة صاحبة تضحيات كبرى في الحركة التحررية الكردية، أما المكان فقريب من السليمانية، العاصمة الثقافية لكردستان العراق والمركز العريق للاتحاد الوطني الكردستاني، حزب طالباني.

      شُرورُ ما بَعْدَ الربيع


      11-1-Editorial.html

      في المبدأ، تبدو السياسة قرينةً للانحياز. وذاك أن العملَ السياسي يجد نفْسَه، حالما يتفكّر في ماهيته وشروط أمانته لها، طرفاً في منازعةٍ أو منازعات. ويقتضي الاستواءُ طرفاً في نزاع أن يسعى من يرى لنفسه هذا الموقع إلى التأثير في وجهة النزاع متوخّياً إتاحة الغلَبة للصفّ الذي اتّخذ لنفسه موقعاً فيه. فإذا كانت موازين النزاع لا تبيح الأملَ في الغلبة، كان توجيه السعي إلى تحقيق المتاح، في كلّ مرحلة من مراحل النزاع، ممّا فيه صالِحُ الصفّ الذي اعتمده الطرف المعنيّ صفّاً له أو صالِحُ القضية التي شاءها قضية له في هذا النزاع. في كلّ حال، لا يستغني من يتّخذ لنفسه صفة الفاعل في ساحة من ساحات السياسة عن التصميم على تَرْكِ أثرٍ يتعمّده ويقدّر طبيعتَه في موازين الصراع الذي يخوض...

    • شياطين الدين وملائكة العسكر     
      فوكو في المحادثة     فارس ساسين
      يتعذّر وجود المجتمعات بلا حركاتِ تمرّد     فارس ساسين
      جهاديّو الشيوعية وسلفيّوها     عصام الخفاجي
      العربية والأصولية     ياسين الحاج صالح
      عن مصر والإسلام والثورات والفرد     ارليت خوري
      القرن العازب ووحشته     جون ريتش
      ست صفحات من كتاب العهد المعاصر     ربيع مروة
      حين نلهو مع المنطق     زياد مروّة
      إحراج مع وقف التنفيذ     شذا شرف الدين روجيه عوطة
      المجنون يرد الهجوم     طارق العريس
      همسات الجسد     قادر عطية
      ماذا ترى؟     صوفي كال
      طريق اللوتو الموصد     حازم صاغيّة
      حين نلهو مع المنطق
      زياد مروّة

      ”ويمكن تعريف الشعر، أي الوصول اليه وإيصاله، بالحد التام أو الناقص أو الرسم التام أو الناقص! على ما قال المناطقة الذين لم يبدعوا شيئا. وثقّلوا علينا الحمل...!“.

      هاني فحص

      يُعتبرُ أرسطو من أوائل الفلاسفة الذين اهتموا بدراسة كنهِ البراهين الرياضِيّة. فقد أسَّس للقياس المنطقي . والمشهور من تحديدات الفلاسفة ما قاله الجرجاني في ”التعريفات“: المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتُها الذهنَ عن الخطأ في الفكر. ولفرط ما كانت هذه الآلة (”أورغانون“ ) عديمة الجدوى في غالب الأحيان، فقد جذبت اهتمام أعدادٍ لا تُحصى من الفلاسفة والمناطقة! ويشترط السيللوجيزم تقديم قضيّتين واستنتاجا، على غرار ما ألـِفتْ كتبُ الفلسفة المدرسيّة عرضَه، كمثل ”سقراط إنسان/كلّ إنسان فان/سقراط فان“. ولولا أنّ المناطقة لا يجيدون إلّا الإسراع بالقفز إلى الاستنتاجات، لشهِدْنا الأعاجيب في عدم اكتمال دورانهم في حلقاتٍ مُفرغة. فنراهم لا ينتهون إلاّ من حيث بدأوا... وهكذا دواليك حتّى قيام الساعة.

      وليس خروجاً عن الموضوع الحكم بشأننا العربي والإسلامي، ولو مع المبالغة، أنّه، وخلا عصرٍ وسيطٍ حفِـلَ بالنقل والترجمة والابتكار العلمي، ما انفكّت جمهرةٌ عظيمة من فقهاء العرب تغرِفُ من متوالياتٍ قياسيّة أرسطية مُضحِكة، ما يُفقِد المرء وقارَه وكذلك المرأة صوابَها، على شاكلة :

      إحراج مع وقف التنفيذ

      شذا شرف الدين روجيه عوطة

      توطئة

      في 9 آب 2012، ألقي القبض على المدعو ميشال سماحة بتهمة التحضير لعمل إرهابي في شمال لبنان. وانطلاقاً من الأدلة الدامغة على تورّطه، اعترف بنقل المتفجرات بسيارته من دمشق إلى منزله في الأشرفية، حيث سلّمها إلى ميلاد كفوري (عميل مزدوج)، الذي كان من المفترض أن يتولى بدوره زرع العبوات في أماكن محدّدة من مدينة طرابلس ومنطقة عكار بالتعاون مع مجموعة إرهابية.

       

    • سجون الخرائط     حسام عيتاني
      ما وراء أنماط الحياة وصراعها     ياسين الحاج صالح
      ”الربيع العربي“... كرديّاً     كامران قره داغي
      معبر بستان القصر: ...وما هم بسكارى     فؤاد محمد فؤاد
      ملل القامشلي ونِحلها     رستم محمود
      كيف انهارت قضية التقشف     بول كروغمان
      التأريخ الغائب والفولكلور السعيد     محمد أبي سمرا
      فايسبوك: محكمة قضاتها قساة وجهلة     جون ريتش
      ماغنتزم     احمد ماطر
      البحث عن آرون شوارتز     هلال شومان
      في عمق تلك العتمة العتمة ضد المشهد     يزن الخليلي
      أن تكون پول غيراغوسيان     ناصر الرباط
      كلام     حسن داوود
      أيام كثيرة وصغيرة*     يحيى امقاسم
      لغوٌ سديد     علي جازو
      لغوٌ سديد
      علي جازو

      كان ينبغي تسريحي من خدمة الجيش لداوع صحية، لكن طبيب العسكريين لدينا، وهو ضابط أسمر، لم يتخطَ الأربعين، برتية نقيب ذي ثلاث نجوم صفراء على كتفه، سخر مني عندما أخبرته عن طبيعة مرضي. قال: أنتَ في الجبل، أنظر حولك إلى كمية الثلج التي هطلت ليلة أمس، في الربيع سترى مدى الوعورة وأنت تسير بين أطنان الوحل والصخور. إنك تخدم في فوج من أفواج الفرقة العاشرة، وهي فرقة قتال شرس. القتال والجبل لم يذكراني بغير التهريب المبجَّل. هنا لا توجد خدمات ثابتة. كلُّ جندي هنا خدمته ميدانية، وكي أفسر لنفسي على الأقل كلماته الواضحة كلَّ الوضوح، ينبغي أن تفضي نتيجة التفسير إلى الفرار لا غير. أحد المحامين صديق رائعٌ وفيٌّ كريمٌ عمليٌّ موضوعيٌّ، وحين الضرورة التي لا تبقي من الكرم غير الرشوة، هو ذو منطق محكم سديد، يراعي كلَّ توازنٍ ممكن، ويظل يسترشد بمثل رعويّ بدويّ دارج، لكن ينمُّ عن حكمةٍ دون لبْس: ”إذا ربْعَكْ جَنُّو عَقْلَكْ ما يِفيْدَكْ“، ويتمُّ لفظ حرف القاف الثقيلة من كلمة ”عَقْلَكْ“ الكونية كما تلفظ g ساكنة مسكوكة كالذهب ساطعة ومبريّة داخل كلمة وهي من أفضل كلمات الانكليزية وقعاً وتهذيباً على الإطلاق. صديقي المحامي لا يكذبُ على زبائنه أبداً، يرشو الموظفين دون استثناء، يكرمهم كما يقول عادة، ينفق على الشرطة كذلك، خاصة ذوي الرتب المتدنية، فهم أحق بالإكرام وأكثر سهولة في النفاذ من جحور القوانين كجرذان هلعة رشيقة تعدو من قمامة إلى قمامة بلمح البرق، يرشو القضاة أيضاً، القضاة اللامعين ذوي الخدود السميكة كمجلدات الفقه التراثية، يضحك. ضحكته تشبه الصراخ بسبب ضيق منخريه. ألا يمكن للسُّكْر أن يكون دليل عافية في حال كهذه؟ لم لا يكون فشلي المستمر طريق حياتي الوحيدة اللائقة؟ داخل قفص خشبي، مصبوغ بألوان العلم الوطني المسكين، كان بؤسُ شرطي حارس البرلمان يضرم أساه في عيني. عيناه في مستوى ارتفاع ورق شجيرة البرتقال القريبة من المدخل. كرات البرتقال المرحة العذبة مغطاة بحبات مطر صغيرة، بنقاط كالزجاج المغسول للتو، شفافة. لونها شهيٌّ لأنها مبللة. بَلَلُها ينعش لونَها، لونُها يبهجُ عينيَّ. عليَّ الاهتمام بحال حذائي الآن. لا يصلح للشتاء. جلدُهُ من وَبَرٍ، أو قماش له ملمس وَبَرٍ يمتص الماء، يكوِّمُ الغبار. مللْتُ تنقيع الجوارب في الماء كلَّ يوم، بلا صابون، أغسلها. أحياناً أزيل بفردة جورب كحلي ممزق بقعاً بيضاء كنتف الجليد الخفيف يعلو طبقات هشة نافذة براد مثلجة، عن حذائي. حلقي جاف. أشرب كأس ماء كبيرة. أشرب أخرى، أفرغ ثالثة في جوفي دفعة واحدة.

       

      التأريخ الغائب والفولكلور السعيد
      محمد أبي سمرا

      تتكاثر في مرويات خليل خالد الفغالي (من مواليد 1934 في ضيعة المريجة، وسجلت رواياته في 2010) حكايات وأخبار عن رجال - شخصيات، يكشف تكرارها عن ملامح من نمط العيش والعلاقات بين الأهالي في قرى ساحل المتن الجنوبي في النصف الاول من القرن العشرين. تتناول هذه الحكايات والاخبار القبضايات، أزلام رجال السياسة المحلية وزعمائها، المفاتيح الانتخابية، شبكة علاقات هؤلاء جميعاً بالإدارة العامة والمؤسسات القضائية والأمنية وكبار موظفيها من جهة، وبالأهالي من جهة أخرى. تحضر في المرويات أيضاً أخبار عن علاقات القبضايات في ما بينهم، خلافاتهم، ومنازعاتهم المفضية أحياناً الى جرائم قتل وثارات شبه مافيوية يتبادلونها، فتودي ببعضهم الى السجون. ولنواطير البساتين وأقنية الري في القرى، للباعة الجوالين، والطيّاح من قطّاع الطرق الهائمين على وجوههم فراراً من مطاردات العسكر العثماني في عشايا الحرب العالمية الاولى وغداتها. حضورهم في المرويات التي تشكل شخصياتها هذه، اضافة الى الرواة أنفسهم، منعقد أو بؤرة لتراث شعبي حكائي، لم يتوقف الأدب الشعبي والفولكلور اللبنانيان عن النهل منهما واستلهامهما ومحاكاتهما.

    • أحوالنا وأحوال ثوراتنا     
      ثورة في معنى "الثورة"     حازم صاغيّة
      الاقتصاد السياسي في عهد الرؤساء العرب "الأبديين" - وما بعد أبدِهم     روجر اوين
      الأسس الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للثورات العربية     اسحاق ديوان ميلاني كاميت
      ما وراء فرضية الاعتدال؟     جيليان شويدلر
      ربيع الصحراء العربي وثقافة مدنه البازغة     ناصر الرباط
      مهجرو سوريا: العالقون في الفراغ     عمر قدور
      اهدنا الصراط المستقيم     ناصر السالم
      "لبنان الاشتراكي"     أحمد بيضون
      48 منتجاً فلسطينياً     جان لوك مولين
      منتجات التجزئة     ستيفن رايت
      ملاحظات سريعة عن شروط إمكان النكتة السياسية الآن: ضحكة الوعي     فادي العبدالله
      هيغل، كيركغارد والسخرية المعاصرة     ميشال فوسيل
      اناباسيس ماي وفوساكو شيغينوبو، ماساو اداتشي و27 عاما من دون صور     ايريك بودلير
      شهرا رلى     عباس بيضون
      بين النجاح والتعثّر     عزّة شرارة بيضون
      Scratching On Things I Could Disavow     وليد رعد
      استخراج الفاشية من نصوصها     روجيه عوطة
      اناباسيس ماي وفوساكو شيغينوبو، ماساو اداتشي و27 عاما من دون صور
      ايريك بودلير

      مقدمة

      الملحمة السياسية والشخصية للجيش الأحمر الياباني تروى كرحلة اناباسيس . وهي رحلة تعني على حد سواء التجوال نحو المجهول والعودة نحو الموطن. من طوكيو إلى بيروت وسط الحمى الايديولوجية التي أعقبت 1968 ومن بيروت إلى طوكيو مع نهاية السنوات الحمر. هو سرد مسار ثلاثين عاماً للجناح المتطرف لليسار الثوري على لسان اثنين من أبطاله.

       

      الاقتصاد السياسي في عهد الرؤساء العرب "الأبديين" - وما بعد أبدِهم
      روجر اوين

      يعود نظام شخصنة صلاحيات الرئاسة العربية وارتكازه الى دولة أمنية، الى إعلاء شأن السيادة الوطنية في عالم مخاطر ما بعد الاستعمار في الخمسينات والستينات. والنظام هذا غلب عليه شيئاً فشيئاً طابع النظام الملكي. فهو سعى الى اطالة عمره من طريق توريث "العرش" الى ابن الرئيس الحاكم. وساهم في تعزيز النظام هذا بروز مجموعات صغيرة تستفيد من النظام الزبائني الاقتصادي وتتوسل امتيازاته لحيازة احتكارات في القطاع العام. وتسعى المجموعة هذه الى حماية الامتيازات تلك عند وفاة الحاكم. والوقوف على هذين المنحيين، أي بروز الديكتاتورية العائلية من جهة والفساد والزبائنية المرافقين لها، من جهة اخرى، يسمح بتفسير انتفاضات "الربيع" العربي.

       

    • في الجذور الاجتماعية والثقافية للفاشية السورية     ياسين الحاج صالح
      الكافور البعثي     نائلة منصور
      مستقبل الثورة التونسية     محمد الحداد
      حركة الإسلام السياسي في ميزان الحداثة     حسن السوسي
      محنة «الإيمان الملتهب»     وسام سعادة
      مواطِنة لا أنثى     عزّة شرارة بيضون
      الاغتصاب القانوني في لبنان     ديالا حيدر
      تشكّل العراق الحديث     عصام الخفاجي
      أوروبا بدون شيوعيّة     حازم صاغيّة
      عن واحد، أو إثنين، من سمّيعة أم كلثوم     حسن داوود
      عامان في مقاصد صيدا     أحمد بيضون
      بعد السقوط     عبد المنعم رمضان
      كيفَ أُفَسّرُ لك هذا؟     ربيع مروة
      سحر الغائب     محمد سويد
      الفاشيُّ افلاماً     حازم صاغيّة
      صعوبات راقص في لبنان     ألكسندر بوليكفيتش
      تشكّل العراق الحديث

      عصام الخفاجي

      مقدّمة: في قوّة المحاكمة الإيديولوجيّة

      لعقود عدّة، وبصورة متواصلة، رسمت المناهج المدرسيّة والتواريخ الرسميّة والإعلام في الشرق الأوسط، لا سيّما في البلدان التي حكمتها أنظمة قوميّة عربيّة، صورةً عن أمّة عربيّة ضحيّةٍ سبق أن كانت وحدة سياسيّة طبيعيّة تمتدّ من العراق إلى المغرب، الأمر الذي استمرّ حتّى الحقبة الاستعماريّة حين احتلّ البريطانيّون والفرنسيّون أجزاء من هذه الأمّة. وهي عمليّة وجدت تتويجها في اتّفاقيّة سايكس بيكو، العام 1916، التي جزّأت المشرق منطقتي نفوذ لهاتين القوّتين. وبحسب هذه السرديّة، فإنّ الهدف من هذا التقسيم هو خلق كيانات سياسيّة ضعيفة و« غير قادرة أن تقف بذاتها وتستقلّ، من ثمّ، عن حماية القوى الاستعماريّة.

       

      بعد السقوط
      عبد المنعم رمضان

       

      ماذا أفعل إذا سَقَطتُ منْ سريري

      ولم أَجدْ الأرضَ

      أعلمُ أنّنى سأحاولُ

      أنْ أتذكّرَ حبيبتي في ثوبِها الليليّ

      من أجل أنْ أتحمَّلَ هبوطي إلى أسفل

      لكنَّ الحزنَ الغالبَ

      على عرقي

      وضعفِ حيلتي

      سيكونُ بسببِ الأشعارِ التي لم أكتْبها

      عنها

       

    • في ظلّ انتفاضاتهم: العرب إلى أين؟      حازم صاغيّة
      الربيع العربيّ والفكر العربيّ     وسام سعادة
      المسلمون ليسوا مسلمين وحسب      جان-بيار فيليو
      من «الأحمر» إلى «الأخضر»، دانييل كوهين بنديت      بشير هلال
      في الشبّيحة والتشْبيح ودولتهما      ياسين الحاج صالح
      كيف تعمّر حتى الثمانية والثلاثين في سوريا؟      نائلة منصور
      الرجولة المبتورة العضو والمقتلعة الحنجرة     ثريّا شاميّة
      الجمال في مواجهة غوغل     جون ريتش
      محطّات مختارة في علاقة الفرد العراقي بالسلطة     سمير طاهر
      حكاية تلة     ريّان تابت
      مسيحية بولس الخوري وإسلامه      أحمد بيضون
      «حانة الكلب» لسركون بولص     عباس بيضون
      ربيع مروة اللبناني     فادي العبدالله
      جماليات الانهيار     سارة لومباردي
      فنّ الحطام     ألكسندر مدوَّر
      في ظلّ انتفاضاتهم: العرب إلى أين؟

      حازم صاغيّة

      قبل أن يهدأ العصف الذي يخضّ غير بلد عربيّ، وترسو الانتفاضتان المصريّة والسوريّة على حال، سيكون من الصعب وصف المحطّة الراهنة التي ابتدأ السير إليها في أواخر أيّام 2010. لكنّ جردة سريعة للتطوّرات تسمح بالقول إنّ هذا العالم العربيّ سوف يتكشّف عن عالم جديد مختلف كلّ الاختلاف عمّا عشنا وعرفنا. أمّا الذهاب أبعد في وصف ماهيّة الجدّة والاختلاف هذين، تبعاً للأشكال والنُظم السياسيّة، وللعلاقة بين قطاعات السكّان وفئاتهم، فيمنعه التباس وتداخل لا يزالان الملمح المشترك الأبرز بين التجارب المعنيّة، وإن تفاوتت الأسباب التفصيليّة لذلك بين بلد وآخر.

      مسيحية بولس الخوري وإسلامه

      أحمد بيضون

      يريدنا كتاب بولس الخوري أن نوغل، عند اختيار مدار للحوار بين الإسلام والمسيحية، نحو ما هو جوهري. وما هو جوهري، في عرف هذا الباحث العارف، إنما هو الإيمان. وهو يرى أن إدراك هذا المدار يقتضي منّا الوصول إلى ما وراء المنظومتين الدينيتين: المسيحية والإسلامية. هاتان المنظومتان ينسبهما المؤلف إلى الثقافة، أي إلى بيئة يستوي فيها الروحي موضوعاً فيعود غير ماثل في الروح أولاً. وإنما هو يَدْخلها – إذا دخل – من أبواب مفتوحة على الخارج ويأتي إليها بحمولات العالم اللاشخصي. ومع أن المؤلف يفسح من كتابه معظم صفحاته لوصف المنظومتين المشار إليهما وبسط ما فيهما من عناصر وما تتشكلان به من علاقات وتنطويان عليه من دلالات، فإن بعض عباراته تعاملهما على أنهما أشبه بعبء على الإيمان وأَوْلى بأن تعتبرا عقبة أو شبكتين من العقبات، بالأحرى، في طريق الحوار. وما ينصبه الباحث في وجه المنظومتين المشار إليهما إنما هو منظومة وقائع ثالثة يراها غلابة ويبدو منه ميل إلى التسليم بسلطانها، وهي ما يسميه، هو وغيره، الحداثة.

       
    • عثرات عباس بيضون وورودُہ     حسن داوود
      هذه المرة لم أفعله     عباس بيضون
      أنا هنا إلّا أنك لا تراني     ربيع مروة
      بمسامّ جلدي... أعرف     شذا شرف الدين
      جسدهن... جسدي، هناك، في القاهرة     دلال البزري
      الزايدة     لينا الصانع
      الرقص مع النقاب     رزان زيتونة
      لستَ سوى جائع مريض     علي جازو
      الثابت والمتحوّل في الشرق الأوسط     زياد ماجد
      العودة إلى بغداد     فاطمة المحسن
      حول غرفتي     طوني شكر
      ترميم الرؤية     روي سماحة
      تحليل "دين محمد"     ياسين الحاج صالح
      الشرق الأوسط في دوامة سوء الفهم     
      "كان صرحاً من خيال…"     بشير هلال
      بَكَر     فراس زبيب
      عن معتقل الخيام     جوانا حاجي توما وخليل جريج
      دفّتا كتاب تُطبقان على بيت     فادي طفيلي
      رياض الصلح: أنشأنا الدولة؟ أنشأنا الوطن؟     أحمد بيضون
      رياض الصلح: أنشأنا الدولة؟ أنشأنا الوطن؟
      أحمد بيضون

      قُتِل رياض الصلح وهو في السابعة والخمسين من سنيه. وفي السنوات الأخيرة من حياته، كان يحصل منه أن يذكّر صغار السنّ من زملائه النوّاب بـ "سنـّ"ـه و "تجاربـ"ـه وقَصْدُہ أن يَحْملهم على الرويّة. كان تبكيرُہ إلى النضال السياسيّ وتَرْكه هذا النضال (المسمّى "جهاداً" في تلك الأيّام) يشغل حياته بلا حدّ يبيحان له أن يتكلّم وكأنّما هو في السبعين أو في الثمانين. هي أربعون سنةً عَبَرت من دارسِ الحقوق في مكتب استانبول السلطانيّ إلى رئيسِ حكومة لبنان المقتول في عمّان بعد أشهرٍ من مغادرته كرسيّ الحُكْم. وهو قد جرّب فيها كثيراً. جرّب الاعتقال والحُكْم بالإعدام وجرّب النفي إلى موضعٍ بعينه ثمّ إلى آفاقٍ عريضة ومُدُنٍ كثيرة يتقلّب بينها. جرّب الجلوسَ مع عظماء العالم ومجاذبتَهم وجرّب الجلوس مع قبضايات بيروت وصيدا ومباسطتهم. وكان صحافيّا وهو سياسيّ وأمضى ساعاتٍ لا تُحصى في مكاتبِ صحفٍ كثيرة يقرأ ويسمع ويتحدّث. وكانت بطانته المقرّبة، في معظمها، من الصحافيّين. ولم يتيسّر لأحدٍ غيره من ساسةِ لبنان ما تيسّر له من ولاء الصحافة في عاصمتها اللبنانيّة وفي عواصمها العربيّة وفي ما هو أبعد من ذلك أحياناً. وكان سياسيّاً وهو محامٍ، وفي السنوات القليلة التي اتّخذ لنفسه فيها مكتباً للمحاماة لم يكد يزاول في ذلك المكتب غَيْرَ السياسة. وهو كان مقصوداً لم يحتجب عن الناس في أيّام حُكْمِه ولا في غيرها. وحين كان – وهو الكتوم الحذر – يريد الخلوة والمسارّة، قبل أيّام الحكم، كان يتّخذ لنفسه مجلساً في حجرةٍ خلفيّة ملحقة بمحلٍّ تجاريّ لأحد أصحابه يوسف الصدّي، أَطْلَق عليها اسم "العلّية الصهيونيّة" تيمّناً بتلك التي التقى فيها المسيح تلامذته في القدس قبل صلبه بليلة.

      "كان صرحاً من خيال…"

      بشير هلال

      لم أعد أتعرَّف في كفروة على القرية التي جاء منها أهلي وشاطرتني بعض طفولتي والكثير من أحلامي. القرية تلك كنا نصل اليها بعد ان نقهر الحصى والالتواءات والحفر عبر طريق متفرع من الخط العام بين الزهراني والنبطية، وكان احد ملتزمي تنفيذ ذاك الخط أنيس حاوي، صديق والدي ووالد الرفيق جورج الذي سأتعرف اليه لاحقا. ليس لأنها تغيرّت واجتاحتها حداثة البناء والباطون وحسب. ولا لأن طابعها الزراعي والفلاَّحي صار ذكرى دارسة كما يجري في أرياف كثيرة، بل لأنه ساد فيها أيضاً، وهي القرية الصغيرة التي لا بلدية خاصة لها، نصاب الامر الواقع بحيث سيطرت القوة وتجلياتها في أحوال اقتصادها ومعاملاتها ونظرة أهاليها والجوار.




      © 2014  كلمن. جميع الحقوق محفوظة.
نشرة كلمن

نسيت كلمة المرور

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
     
سيتم إرسال كلمة سر جديدة الى صندوق بريدك.
ملفات تعريف الارتباط

لاستخدام سلة الشراء ومكتبة كلمن، يجب تشغيل ملفات تعريف الارتباط (cookies) في المتصفّح الذي تستخدمه‫.‬ ان كنت لا تعلم ما هي ملفات تعريف الارتباط (cookies)، الرجاء مراجعة قسم المساعدة في متصفّحك‫.‬